السكر والملح وسرطان الجهاز الهضمي.. دراسة تحدد الصلة القوية بينهم

من المعروف عن السكر والملح أنهما السمين الأبيضين، وكشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من معهد أبحاث ساو باولو في البرازيل، أن هناك صلة قوية بين استهلاك المواد السكرية والصوديوم وزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة والجهاز الهضمي.

اقرأ أيضًا: الحبه السوداء كنز في ظل الغلاء!!.. تناول حبة البركة يوميا على معدة فارغة يساهم في تفتيت الدهون العنيدة..مفعولها مضمون 100%!!

الصوديوم وتأثيره على الجهاز الهضمي

وأوضحت الدراسة، أن الصوديوم الموجود في ملح الطعام يؤثر سلبًا على غلاف المعدة، مما يزيد احتمالات الإصابة بالأورام، وفقا لما نشر في مجلة BMC Medicine.

وتم إجراء الدراسة، على حوالي 1751 مشاركًا، وأظهرت النتائج أن الإكثار من الملح يعزز الالتهابات المزمنة في المعدة، مما قد يؤدي إلى تغيرات سرطانية.

اقرأ أيضًا: أحمد وفيق ساخرا: الممثل اللي هيوزع كيلو ونص لحمه بعد كل حلقة هيعمل أعلى مشاهدة

وأكد الباحثون، أن مواد التحلية الصناعية والسكر المضاف تزيد خطر الإصابة بالسرطان بنسبة تتراوح بين 7% و21%.

وأضاف الباحثون، إلى أن المشروبات المحلاة والوجبات الغنية بالسكر تؤدي إلى التهابات مزمنة تساهم في تطور الأورام السرطانية.

اقرأ أيضًا: دعاة الفتنة يتوجهون للمدينة للقاء الخليفة عثمان بن عفان في الحلقة الـ 10 من معاوية

الصوديوم وتأثيره على الجهاز الهضمي

وأفادت توصيات منظمة الصحة العالمية، أن الحد الأقصى لاستهلاك الصوديوم لا يجب أن يتجاوز 2 جرام يوميًا (ما يعادل 5 ملاعق صغيرة من الملح)، والحد الأقصى للسكر: لا ينبغي أن يتجاوز 10% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

اقرأ أيضًا: عصام الروبي: التراحم لا يقتصر على البشر فقط بل يمتد إلى الحي

ودعا الباحثون، إلى ضرورة الترويج لاختيارات غذائية صحية، من خلال: تقليل استهلاك الملح والسكريات المضافة، والإكثار من الخضروات والفواكه الطازجة، وتجنب اللحوم المصنعة والمأكولات السريعة.

وتشير هذه الدراسة، إلى أهمية تبني عادات غذائية صحية للحد من مخاطر سرطان الجهاز الهضمي، مؤكدين أن تقليل استهلاك السكر والملح يمكن أن يكون خطوة رئيسية في الوقاية من السرطان.

اقرأ أيضًا: طريقة عمل الكبسة بالفراخ لغداء مميز وشهي

خريج كلية الإعلام جامعة الإسكندرية عام 2012، متخصص في الصحافة التقنية والترفيهية، شغوف بمتابعة أحدث الابتكارات وقصص الإبداع في عالم التكنولوجيا والفنون.