يفكر بعض الناس في ترك وظائفهم والانتقال إلى وظيفة جديدة ، مدفوعة برغبتهم في بيئة عمل أفضل أو تحقيق نمو شخصي ومهني. قبل اتخاذ هذه الخطوة ، يبدأ الفرد في تقييم الأسباب التي تدفعه إلى الاستقالة ، وكذلك دراسة المخاطر والمكاسب المحتملة ، ووفقًا لموقع علم النفس اليوم ، هناك 4 أسباب منطقية تجعل قرار الاستقالة خطوة صحيحة بدون الشعور بالأسف:
بيئة العمل السامة
إذا قضيت ساعات في اليوم في بيئة عمل سامة تهيمن عليها قلة التقدير والبلطجة ، والمقارنات المستمرة ، والممارسات غير المهنية ، فقد يكون هذا مؤشرا قويا على الحاجة إلى المغادرة ، فإن بيئة العمل السامة لا تؤثر الأداء المهني ، ولكن آثاره يمتد إلى صحتك النفسية والبدنية ، فإن قرار الاستقالة يجعل من المنطقي الحفاظ على سلامتك وراحتك النفسية.
بيئة العمل
عدم وجود فرص الترقية
قد يكون العمل الجاد لسنوات دون الحصول على عرض ترويجي للاستحقاق أو أي تقدير حقيقي لجهدك علامة واضحة على أن هذه المهمة لا توفر لك الفرص التي تستحقها ، وبالتالي فإن الانتظار المستمر للترقية قد لا يأتي منك أبدًا الفرص في أماكن أخرى ، لذلك من المنطقي التفكير في الاستقالة بحثًا عن بيئة تتعرف على قيمتك المهنية وتوفر لك فرصًا للتنمية.
النمو الشخصي محدود
إذا شعرت أن مهاراتك لا تستخدم بشكل صحيح وأنك عالق في نفس الدور الوظيفي دون فرصة للتعلم أو التطوير ، فقد يكون هذا مؤشراً على أن بيئة العمل تحد من قدراتك بدلاً من تعزيزها ، والبيئة الصحية هي ما يتيح لك التجربة والخطأ والتعلم ، لديك مساحة لاكتساب معرفة جديدة وتوسيع آفاقك المهنية ، مما يجعل الاستقالة خيارًا ذكيًا إذا وجدت نفسك محاصرة في وظيفة لا تضيف إلى تطورك.
الراحة المفرطة ولا تواجه التحديات
قد يبدو الشعور بالراحة في عملك إيجابيًا ، ولكنه قد يكون أيضًا علامة على الجمود المهني. إذا كنت لا تواجه تحديات أو مواقف جديدة تدفعك إلى التعلم والتطوير ، فقد يكون هذا مؤشراً على أن وظيفتك لم تعد توفر لك التجارب والخبرات التي تحتاجها إلى النمو ، والتي تبقى في منطقة الراحة الطويلة ، قد تكون كذلك حرمك من فرص تطوير نفسك واتخاذ تجارب جديدة ، مما يجعل التفكير في الانتقال إلى وظيفة أكثر تحفيزية بشكل منطقي.
فكر في الاستقالة