القاهرة (خاص عن مصر)- في جنوب قطاع غزة، يضطر الأطفال إلى التكيف مع ظروف لا يمكن تصورها مع ظهور مدارس مؤقتة في المقابر.
في خان يونس، تم إعادة استخدام مقبرة عائلية عمرها 200 عام كمساحة تعليمية للأطفال، مما يمنحهم شعورًا هشًا بالحياة الطبيعية وسط فوضى الحرب.
بحسب تقرير لصنداي تايمز، تجد تالا السيبان البالغة من العمر عشر سنوات صعوبة في التركيز على دراستها في مثل هذه البيئة الغريبة. عند التفكير في والدها، الذي قُتل في الصراع، تتخيل وجوده بين القبور؛ مما يُحوِّل تعليمها إلى رحلة عاطفية عميقة.
تدخلت منظمات تطوعية، مثل إسناد الخير، لإنشاء مدارس مؤقتة في أماكن غير تقليدية مثل المقابر. ووصفت نيرمين شلوف، وهي متطوعة، كيف تحول التعليم من الفصول الدراسية المنظمة إلى التعلم بين شواهد القبور، وهو واقع بعيد كل البعد عن حياة الأطفال السابقة.
هاي كورة – علق البرتغالي دانيلو بيريرا، لاعب نادي الاتحاد، على تجربته في المملكة العربية…
سأل المدرب البرتغالي خوسيه بيريو من زاماليك من أحمد سيد زيزو ، صانع ألعاب الفريق…
بسطت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في مراسلة موجهة إلى مديري الإدارات المركزية والمديريات الجهوية والمؤسسات…
الاربعاء 26 فبراير 2025 | 10:17 صباحاً الاهلي-أرشيفية كتب : عماد مصطفى يستعد الفريق الأول…
يتابع المواطنون والمستثمرون عن كثب سعر الريال السعودي في مصر، خاصة مع التقلبات الاقتصادية التي…
مع قدوم موجات البرد، يكون من المهم توفير تدفئة للجسم ليس فقط من خلال الملابس…