هل يتكرر كفاح ريال مدريد للنجمة العاشرة؟ توقفوا عن مقارنة تاريخ الهلال الآسيوي بعمالقة الكرة الأخرى

هل الهلال يمتلك أربع بطولات آسيوية كبرى أم اثنتين فقط؟ ذلك الجدل الذي يكاد لا ينتهي بين عشاق الكرة السعودية، حيث بات هذا السؤال أشبه بمعركة أبدية بين جماهير الفريق الأزرق ومشجعي بقية الأندية. تتعدد الروايات، وتتباين التفسيرات حول الألقاب الآسيوية التي يحق للهلال إضافتها لسجله الذهبي في ظل اختلاف أنظمة البطولة عبر السنوات.

قصة ألقاب الهلال الآسيوية بين النظام القديم والجديد

الهلال السعودي نجح في تحقيق إنجازات لافتة على الساحة القارية منذ بزوغ نجمه في التسعينات، حيث حقق لقبي بطولة آسيا للأندية تحت النظام القديم للمسابقة، وذلك في موسمي 1991 و1999-2000. إلا أن معالم البطولة تغيرت جذريًا مع استحداث “دوري أبطال آسيا” كنسخة حديثة بدأت منذ عام 2003، ليتوج الهلال لاحقًا بلقبي هذه المسابقة بنسختي 2019 و2021.

اقرأ أيضًا: سامي بيدجا.. من هو الطفل الجزائري الذي أبهر مدرب مارسيليا؟

الهلال، من خلال ذلك الإنجاز عام 2021، حجز مكانه ضمن أول نسخة موسعة من بطولة كأس العالم للأندية بنظامها الجديد الذي سيبدأ عام 2025 بمشاركة 32 فريقًا لأول مرة، وهو ما يجسد مكانته كواحد من أبرز الفرق في تاريخ كرة القدم الآسيوية.

هل تحسب جميع النسخ السابقة أم نظام جديد يعني بطولات جديدة؟

النقاش حول عدد بطولات الهلال الآسيوية لا يبدو أنه سينتهي قريبًا، حيث يرى مشجعوه أنه من الحق اعتباره بطلاً لأربع بطولات قارية بالنظر إلى تاريخه في النسختين القديمة والجديدة. على الجهة الأخرى، هناك من يرى أن ألقابه الآسيوية تنحصر فقط في دوري أبطال آسيا الحديث، الذي بدأ فعليًا من نسخة 2003. تلك الأرقام تخضع لتفسيرات متباينة تعتمد على معايير احتساب البطولات واستمرارية النظام.

اقرأ أيضًا: اخبار الرياضة| التشكيل الرسمي لمباراة سموحة وبتروجيت بكأس عاصمة مصر

السؤال المطروح هنا لا يقتصر فقط على الهلال أو آسيا. هل يمكن تخيل استبعاد إنجازات الأندية في حقباتها السابقة من سجلاتها التاريخية بمجرد تغير النظام أو طريقة تنظيم البطولة؟ بالتأكيد، الإجابة ستأخذ مساحة أكبر من النقاش بين المحللين والمشجعين، وربما تستمر طويلًا داخل الأروقة الرياضية والقاعات الجماهيرية.

اقرأ أيضًا: محمد السيد يخوض تدريبات تأهيلية على هامش مران الزمالك

خريج كلية الإعلام جامعة الإسكندرية عام 2012، متخصص في الصحافة التقنية والترفيهية، شغوف بمتابعة أحدث الابتكارات وقصص الإبداع في عالم التكنولوجيا والفنون.