مع تصاعد الغضب في أروقة النادي الأهلي، يجد السويسري مارسيل كولر نفسه تحت المجهر بعد الأداء المتواضع للفريق في المباريات الأخيرة. جماهير النادي وإدارته باتوا يتساءلون عن مستقبل المدير الفني، وسط أصوات تطالب بالتغيير لعودة الفريق إلى الأداء الذي يليق بتاريخه العريق.
مستقبل كولر على المحك
تتزايد الضغوط على مارسيل كولر بعد النتائج الأخيرة، لاسيما عقب التعادل المخيب أمام الهلال السوداني بملعب القاهرة الدولي بهدفٍ واحد فقط. وأصبحت مباراة الإياب المنتظرة يوم 8 أبريل في موريتانيا ومواجهة بيراميدز عقبها في الدوري المصري نقاط اختبار حاسمة لتحديد مصير المدرب السويسري. مصادر مقربة أكدت أن إدارة النادي قد تضع كولر تحت التقييم الجاد خلال هذه الفترة.
الهواجس تدور حول تدهور الحالة الفنية والبدنية للفريق، بجانب منح كولر فترات راحة طويلة للاعبين، مما أثر بشكل سلبي على المستوى العام. ويرى محللون أن كولر افتقد الروح الحماسية التي كان يمتاز بها الفريق تحت قيادته في بداياته مع القلعة الحمراء.
هل يصبح جوزيه جوميز البديل القادم؟
في ظل الحديث عن تغييرات محتملة، يبرز اسم البرتغالي جوزيه جوميز كأحد الخيارات المطروحة لتولي قيادة الأهلي حال وقوع أي إخفاق كبير. جوميز، الذي يتولى حاليًا تدريب الفتح السعودي، لديه سجل مميز وسبق له أن أثار الجدل خلال فترة قصيرة مع الزمالك قبل رحيله بسبب خلافات مع إدارة النادي.
ويرى متابعون أن جوميز يمتلك القدرة على التعامل مع الأزمات الفنية والبدنية التي يعاني منها الأهلي حاليًا، بجانب استيعابه لحساسية الأجواء في الكرة المصرية. مصادر من داخل النادي أفادت بأن جوميز يحظى بقبول أولي لدى بعض المسؤولين في إدارة الأهلي، لكنه لن يكون خيارًا نهائيًا إلا حال استمرار تراجع الفريق في المباريات المقبلة.
الأهلي أمام تحديات مصيرية
الموسم الحالي يحمل للأهلي تحديات كبرى على عدة مستويات، سواء في بطولة الدوري المحلي أو دوري أبطال أفريقيا، إلى جانب التحضير لكأس العالم للأندية. ومع بقاء كولر في منصبه حتى الآن، سيُراقَب الفريق عن كثب خلال الفترة القادمة. قرارات الإدارة ستحسم كثيرًا من الأمور، خاصة إذا لم تظهر تحسنات ملموسة على الأداء العام والمستوى البدني للفريق.
وفي ظل امتلاك الأهلي لكتيبة من النجوم القادرين على تحقيق إنجازات مميزة، يبقى السؤال الأهم هو: هل يستطيع كولر استعادة الثقة والإقناع مجددًا أم أن وقت التغيير القسري قد حان؟ الاثنان مقبلان على مواجهة يحسمها الأداء على أرض الملعب.