في ليلة كروية شهدت تألقًا لافتًا، أثنى بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، على الأداء المتميز الذي قدمه لاعب الفريق جاك جريليش خلال مواجهة ليستر سيتي، التي انتهت بفوز السيتي بثنائية نظيفة. المباراة، التي أقيمت مساء الأربعاء، كانت بمثابة منصة أظهر فيها الفريق تماسكه الهجومي والقدرة على فرض السيطرة، وسط أداء أبهج عشاق الفريق السماوي.
بداية نارية لجريليش في المباراة
لم يحتج جاك جريليش وقتًا طويلًا ليترك بصمته على اللقاء، حيث تمكن من هز شباك ليستر سيتي بعد دقيقتين فقط من صافرة البداية. هدفه جاء بأسلوب رائع عندما استقبل تمريرة عرضية متقنة من سافينيو ليضعها في الشباك دون تردد، مفتتحًا الطريق أمام فريقه للهيمنة على مجريات اللقاء.
جوارديولا: جريليش لاعب يعشق العمق والحرية
في تصريحاته بعد المباراة، أعرب جوارديولا عن رضاه التام عن الأداء الذي قدمه جريليش، موضحًا أن اللاعب يتمتع بقدرات استثنائية في اللعب بين الخطوط ويجيد التعامل مع الضغط. وأكد أن حب جريليش للتحرك في العمق وإيجاد المساحات هو ما يميزه كلاعب يجيد التأثير في مجريات اللعب. وأضاف المدرب الإسباني أن الفريق يمتلك تكتيكات واضحة تمكن جريليش من الشعور بالحرية والراحة في التحرك، خصوصًا على الأطراف.
الإشادة بمجهود الفريق أمام خصم دفاعي
جوارديولا أشار أيضًا إلى أن فريق ليستر سيتي اعتمد على أسلوب دفاعي متراجع وصعب المهمة على لاعبي وسط مانشستر سيتي في اختراق الخطوط الدفاعية. ومع ذلك، تمكن الفريق من إيجاد الحلول بفضل الشراسة والتحركات المنظمة. المدرب أبدى رضاه الكبير عن روح الفريق وسرعة تكيفهم مع مجريات اللقاء، خاصةً في ظل أسلوب دفاع ليستر الذي اختلف عن المباريات السابقة أمام أندية كبرى كتشيلسي ومانشستر يونايتد.
فرص مهدرة والطموح بالمزيد
ورغم الفوز المستحق، فإن جوارديولا لم يخفِ أمنيته في إضافة الهدف الثالث، مؤكدًا أن التقدم بفارق هدفين قد يكون خطيرًا في ظل التجارب السابقة، حيث تلقى الفريق أهدافًا عندما كان متقدمًا بنفس هذا الفارق. المدرب أشار إلى أن تسجيل المزيد من الأهداف كان سيضمن راحة أكبر للفريق خلال اللقاء وقد يمنحه المساحة لتوسيع الفارق بشكل أكبر.
الحوار الصحفي الذي أجراه جوارديولا يعكس رؤيته الواضحة لأداء فريقه، ومع إشادته بجريليش، يبقى مانشستر سيتي في صدارة المشهد الكروي بتكتيكات قوية تلائم احتياجات كل مباراة وتعكس شخصية مدرب يمتلك الخبرة والقدرة على إحداث الفارق في كل لحظة.