سطر نادي ليفربول صفحة جديدة في تاريخه المميز بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعد تحقيقه فوزاً ثميناً على غريمه التقليدي إيفرتون، خلال المواجهة المثيرة التي احتضنها ملعب “أنفيلد”، والتي انتهت بهدف دون رد لصالح “الريدز”. الانتصار يعزز موقع ليفربول في صدارة جدول الترتيب، ويقربه خطوة كبيرة نحو اللقب المنتظر.
هدف صعب وقيمة كبيرة
شهدت المباراة تنافساً محتدماً بين الجانبين، حيث تمكن ديوجو جوتا من تأمين الفوز بتسجيله الهدف الوحيد في الدقيقة 57، بعد انطلاقة مميزة داخل منطقة الجزاء وتسديدة محكمة استقرت في شباك إيفرتون. ورغم محاولات عديدة من الطرفين في الشوط الأول، جاءت اللمسة الحاسمة من جوتا لتغير مجرى اللقاء.
تفاصيل مثيرة من اللقاء
على الرغم من الأداء الهجومي القوي من كلا الفريقين، لم تخل المباراة من التحديات المثيرة. البداية كانت قريبة لليفربول بهدف مبكر أضاعه كوناتي بعد رأسية علت المرمى. كما تصدى حكم المباراة لجدل كبير بشأن تدخل عنيف من جانب جيمس تاركوفسكي لاعب إيفرتون على ماك اليستر، ليكتفي ببطاقة صفراء بعد الرجوع لتقنية الفيديو.
إيفرتون من جانبه حاول صنع الفارق بعد أن سجل بيتو هدفاً أُلغي بداعي التسلل، وهدد مرمى ليفربول برؤية كرة قوية اصطدمت بالقائم الأيمن. في المقابل، تألق حارس إيفرتون جوردان بيكفورد في التصدي لتسديدة رائعة من جرافينبرخ، ليبقي الأمل لفريقه حتى اللحظات الأخيرة.
محمد صلاح يواصل التألق
شارك النجم المصري محمد صلاح أساسياً في المباراة ولعب دوراً محورياً في تعزيز قوة هجوم ليفربول، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 90+2 ليغادر الملعب وسط تصفيق الجماهير، ويدخل الياباني واتارو إيندو بديلاً له.
خطوة نحو اللقب
بهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده إلى النقطة 73 ليواصل تربعه على قمة الدوري الإنجليزي الممتاز، مقترباً من حسم لقب “البريميرليج”، إذ يحتاج الفريق إلى 13 نقطة إضافية فقط من المباريات المتبقية. على الجانب الآخر، تجمد رصيد إيفرتون عند النقطة 34، ليبقى قرب مراكز الخطر في المركز الخامس عشر.
لحظات حاسمة قبل الصفارة
كادت المباراة تشهد إضافة هدف ثانٍ لصالح ليفربول بأقدام داروين نونيز الذي أطلق تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، لكنها مرت بجوار القائم. هكذا أسدل الستار على مواجهة دراماتيكية أثبت فيها ليفربول قدرته على حسم المواجهات الكبرى وتعزيز مقوماته للفوز بالبطولة.
انطلق قطار ليفربول بثبات نحو المجد، فهل سيتمكن من رفع الكأس في النهاية؟ المنافسة لا تزال مفتوحة، ويبدو أن الإثارة مستمرة حتى اللحظات الأخيرة من الموسم.