شارك النجم المصري محمد صلاح في فوز فريقه ليفربول على غريمه التقليدي إيفرتون ضمن فعاليات الجولة الثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة احتضنها ملعب أنفيلد، وجاءت نهايتها بفوز ثمين للريدز بهدف وحيد دون مقابل، ليعزز الفريق من موقعه في صراع المنافسة.
محمد صلاح يسعى للتسجيل منذ البداية
منذ صافرة انطلاق المباراة، كان محمد صلاح في قلب الهجوم، حيث بدأ اللقاء أساسيًا واستمر على أرضية الميدان حتى اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع. خلال الدقائق الأولى، حاول النجم المصري إثبات وجوده في منطقة الخطر، فأرسل تمريرة عرضية متقنة في الدقيقة الثانية صوب منطقة جزاء إيفرتون، إلا أن دفاع المنافس كان بالمرصاد وأبعد الكرة دون تشكيل خطورة حقيقية.
وفي الدقيقة 18، كادت أن تبتسم الفرصة لصلاح لتسجيل هدف مبكر عندما استلم الكرة داخل منطقة الجزاء، لكنه لم يتمكن من إحكام السيطرة عليها بالشكل المطلوب. لم تنته محاولات النجم المصري عند هذا الحد، حيث تلقى عرضية مثالية من زميله لويس دياز في الدقيقة 25 وكان على وشك تحويلها إلى الشباك عبر رأسية متقنة، إلا أن الحارس جوردان بيكفورد تألق وأفسد الفرصة على ليفربول.
محاولات مستمرة دون تسجيل
في الشوط الأول، أظهر صلاح إصراره المعتاد وسعى جاهدًا لزعزعة دفاع إيفرتون، لكنه واجه صلابة لافتة من الخصم. وعند الدقيقة 37، بدت فرصة آخرى لصلاح عندما حاول مراوغة مدافع إيفرتون ميكولينكو، إلا أن الأخير نجح في التصدي له. بعدها بأربع دقائق، ومع قرب نهاية الشوط الأول، أرسل محمد صلاح تمريرة عرضية خطيرة داخل منطقة الجزاء، لكن دفاع إيفرتون استمر في إحباط هجمات الريدز بإبعادها مرة أخرى.
دور فعال لصلاح دون تسجيل
مع انطلاق الشوط الثاني، ازدادت محاولات ليفربول لافتتاح التسجيل، وبينما حاول جرافنبيرخ التسجيل عبر تسديدة قوية في الدقيقة 52، كان لمحمد صلاح دور في استكمال التحركات الهجومية. في الدقيقة 55، صنع صلاح فرصة خطيرة بإرسال كرة عرضية أرضية داخل منطقة الجزاء، لكن مدافع إيفرتون تاركوفسكي استطاع إبعاد الكرة في اللحظة المناسبة.
ورغم الرقابة الدفاعية التي تعرض لها، أظهر صلاح قوته في أكثر من مناسبة، خصوصًا في الدقيقة 66 عندما حاول تخطي ميكولينكو مجددًا دون نجاح. وبعدها في الدقيقة 78، تفوق النجم المصري في صراع هوائي أمام دفاع خصمه، مما ساعد ليفربول في بدء هجمة كادت أن تُثمر عن هدف.
نهاية دون أهداف ولكن بمساهمة واضحة
مع مرور الوقت وظهور علامات الإحباط، واصل محمد صلاح تقديم جهوده حتى الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، حين استبدله المدير الفني ليفربول لتغيير النهج التكتيكي للفريق. ورغم أن المصري الدولي لم يتمكن من تسجيل أو صناعة أي أهداف في اللقاء، إلا أن وجوده كان محوريًا في التحركات الهجومية التي قادت الريدز لتحقيق فوز صعب وتعزيز موقع الفريق في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي.