كشف الحارس البرازيلي لفريق مانشستر سيتي، إيدرسون مورايس، عن واحدة من أغرب العادات التي حافظ عليها طوال مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي أثارت فضول متابعي كرة القدم حول العالم منذ انضمامه لناديه الحالي قبل 8 سنوات.
انضم إيدرسون، البالغ من العمر 31 عامًا، إلى صفوف مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية لموسم 2017-2018 بعد انتقاله من فريق بنفيكا البرتغالي، وخلال مقابلة أجراها مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أشار إلى تقيده بعادة فريدة من نوعها، إذ أكد أنه لا يغير “الملابس الداخلية” التي يرتديها في المباريات، وعلق قائلاً: “أؤمن بخرافة واحدة في كرة القدم، فقد خضت جميع مبارياتي مع الفريق بنفس الملابس الداخلية”.
أرقام تعكس تأثير إيدرسون في مانشستر سيتي
على الرغم من هذه العادة الفريدة، فإن إيدرسون يعيش موسمًا صعبًا مع مانشستر سيتي في الفترة الحالية بالتزامن مع معاناة الفريق من تراجع النتائج. فقد خاض الحارس البرازيلي هذا الموسم 30 مباراة استقبل خلالها مرماه 45 هدفًا، وحافظ على نظافة شباكه في 7 مواجهات فقط.
بالمقارنة، قدم إيدرسون أداءً أفضل خلال الموسم الماضي (2023-2024)، إذ خاض 43 مباراة استقبل فيها 34 هدفًا، بينما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في 16 مباراة. أما على مدار مسيرته مع مانشستر سيتي منذ انضمامه في 2017، فقد ظهر في 362 مباراة، تلقى خلالها شباكه 302 هدفًا، ونجح في إبقاء شباكه نظيفة في 162 مباراة، ما يعكس أهمية وجوده كركيزة أساسية على مدار سنوات مع الفريق.
إنجازات لا تُمحى في مسيرة البرازيلي
خلال رحلته الممتدة مع “السيتيزنس”، نجح إيدرسون في تحقيق مجموعة لا تُستهان بها من البطولات. فقد حصد مع الفريق 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي، و4 ألقاب في كأس كاراباو، و3 بطولات في الدرع الخيرية، ولقبين في كأس الاتحاد الإنجليزي، بالإضافة إلى تألقه القاري بحصد لقب دوري أبطال أوروبا ولقب كأس السوبر الأوروبي، وأخيراً كأس العالم للأندية.
فرص لإضافة المزيد من الألقاب
ورغم الصعوبات التي يواجهها الفريق هذا الموسم، لا يزال إيدرسون قادرًا على رفع رصيده من البطولات، حيث تأهل مانشستر سيتي مؤخرًا إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بعد انتصاره على بورنموث بنتيجة 2-1. بالإضافة إلى ذلك، يستعد الحارس البرازيلي لتمثيل فريقه في النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم للأندية، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية خلال صيف 2025.
بغض النظر عن الظروف التي يعيشها الفريق، يظل إيدرسون مؤمنًا بخرافاته، ومصممًا على إضافة المزيد إلى قائمة إنجازاته التي وضعت اسمه ضمن أفضل حراس المرمى في العالم.