في مواجهة كروية مثيرة ضمن منافسات الكونفدرالية الأفريقية، انتهت مباراة الزمالك وستيلينبوش بالتعادل السلبي، لتزداد الإثارة قبل إياب دور الثمانية الذي سيُقام في القاهرة. المباراة التي جرت في أجواء حماسية على استاد كيب تاون كشفت عن تقارب كبير في المستوى بين الفريقين، مع تحركات هجومية مثيرة من كلا الجانبين دون أن تثمر عن أهداف.
موقف الفريقين قبل اللقاء
دخَل الزمالك اللقاء بعد تألقه في دور المجموعات، حيث تصدر المجموعة الرابعة برصيد 14 نقطة محققًا أربعة انتصارات وتعادلين، مما عزز من حظوظه في المنافسة. على الجانب الآخر، وصل فريق ستيلينبوش إلى هذا الدور بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط، حيث فاز في ثلاث مباريات وتعرض للهزيمة في مثلها، ليشهد هذا التأهل أول مشاركة له في الأدوار الإقصائية من مسابقة قارية.
أحداث المباراة كما وصفها كاف
وفقًا لتغطية الموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، اتسمت المباراة بالإثارة والحماس، وشهدت بعض الهجمات الخطيرة من كلا الفريقين. ورغم تعدد المحاولات، لم ينجح أي منهما في تسجيل الأهداف. ولفت الاتحاد الأفريقي إلى الأداء القوي الذي قدمه ستيلينبوش على ملعبه، حيث أظهر مرونة دفاعية ملحوظة وحصل على فرص حقيقية لانتزاع الفوز، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عنه.
الهجوم الأبيض حاول جاهدًا كسر صمود الدفاع الجنوب أفريقي، وكان الزمالك الأقرب للتسجيل في عدة مناسبات، خاصة رأسية ناصر منسي التي تصدى لها حارس مرمى ستيلينبوش، سايج ستيفنز، ببراعة كبيرة، بالإضافة إلى تسديدة مصطفى شلبي التي علت العارضة في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول. ورغم التبديلات التكتيكية التي قام بها الفريقان خلال الشوط الثاني، بقيت النتيجة سلبية حتى نهاية المباراة.
الآمال معلَّقة على لقاء القاهرة
بعد التعادل السلبي، تتطلع جماهير الزمالك إلى لقاء الإياب على ملعبهم الأسبوع المقبل، حيث تبدو الفرصة سانحة لتحقيق التأهل خاصة مع لعب المباراة وسط دعم الجماهير. في المقابل، أظهر ستيلينبوش أنه ليس خصمًا سهلًا، بفضل مرونته الدفاعية وتهديده الهجومي الذي قد يكون مفتاحًا لتحقيق مفاجأة في لقاء القاهرة. هذه المعطيات تجعل من مباراة العودة مواجهة مشوقة وحاسمة ينتظرها عشاق كرة القدم الأفريقية بكل شغف.