وسط حالة من الترقب في أروقة نادي ليفربول، أثار أسطورة فريق آرسنال، بول ميرسون، جدلًا واسعًا بتصريحاته حول مستقبل ثلاثي الفريق الأساسي محمد صلاح، فيرجيل فان دايك، وترينت ألكسندر أرنولد. ومع اقتراب انتهاء عقودهم دون تجديد، تبدو خيارات النادي الإنجليزي معلقة أمام اختبار حقيقي قد يؤثر على مستقبله التنافسي.
الغموض يحيط بمستقبل نجوم ليفربول
مع انتهاء عقود الثلاثي في 30 يونيو المقبل، لم تُظهر إدارة ليفربول أي تقدم في تجديد الاتفاقيات، ما أثار التساؤلات حول خطط النادي للحفاظ على أعمدته الأساسية. ميرسون، عبر مقاله في شبكة “سكاي سبورتس”، كشف عن مخاوفه بشأن هذا الوضع، حيث أشار إلى أن غياب التجديد يبعث برسائل غامضة حول مستقبل هؤلاء النجوم.
تكلفة بقاء النجوم في ليفربول
وفي تحليل منطقي للأمر، لفت ميرسون الانتباه إلى الجانب المالي، متسائلًا عن سبب تأخر الاتفاق لأكثر من 18 شهرًا. وأوضح أن استمرار هذا التأخير يعني خسارة مالية كبيرة لكل من النادي واللاعبين، معتبرًا أن الحل البديل قد يكون رفع قيمة العقود بشكل جذاب لضمان استمرارهم.
محمد صلاح وفان دايك.. مفاتيح النجاح
وفقًا لميرسون، يُعد الاحتفاظ بكل من محمد صلاح وفيرجيل فان دايك أمرًا ضروريًا إذا أراد ليفربول العودة بقوة إلى المنافسة على البطولات. وأشار إلى أن النجم المصري وحده يضمن للنادي ما بين 30 إلى 40 هدفًا سنويًا، مشددًا على أنه من الصعب إيجاد بدائل لهما في سوق الانتقالات بنفس الكفاءة والجودة.
خطر خسارة أرنولد لصالح كبار أوروبا
وفي معرض حديثه، أشار ميرسون إلى احتمالية انتقال ألكسندر أرنولد إلى نادٍ عملاق كريال مدريد، ما يزيد من تعقيد المشهد الدفاعي بالنسبة لليفربول. وأكد أن خسارة أرنولد وفان دايك معًا ليست مجرد أزمة في الدفاع، بل انهيار لنظام كامل كان يشكل أساس قوة الفريق في السنوات الأخيرة.
تحذيرات رياضية من كارثة محتملة
اختتم ميرسون تصريحاته بتحذير شديد اللهجة، حيث وصف خسارة هؤلاء النجوم الثلاثة بالجريمة الرياضية. واعتبر أن السماح لهم بالرحيل دون مقابل سيضعف الفريق ويعرض الإدارة لانتقادات حادة. وأكد أنه من الضروري عدم الانتظار أكثر من ذلك والسعي لتأمين وجودهم ضمن الفريق في السنوات المقبلة.
تتصاعد الضغوط على إدارة ليفربول لإيجاد حل سريع يضمن بقاء صلاح، فان دايك، وأرنولد، في وقت يحذر فيه الخبراء الرياضيون من أن التهاون قد يكلف النادي سنوات من فقدان الهيمنة والقدرة على تحقيق الألقاب. الأيام القادمة تحمل الكثير من الغموض، فهل سنشهد قرارات حاسمة أم أن النادي سيضطر لإعادة بناء أسسه من جديد؟