بسبب محمد صلاح.. نادٍ إسباني يغضب الجماهير من إدارة ليفربول

أُصيبت جماهير ليفربول بصدمة كبيرة بعد الكشف عن الخطوة المقبلة التي تنوي مجموعة “فينواي” الرياضية المالكة للنادي القيام بها.

وكانت تقارير صحفية كشفت اهتمام مجموعة “فينواي” الرياضية، المعروفة اختصار باسم “FSG”، بشراء نادي مالاغا الإسباني، حيث دخل مجموعة من رجال الأعمال الأمريكيين والقطريين في منافسة من أجل شراء النادي الذي ينافس بدوري الدرجة الثانية.

اقرأ أيضًا:  أول قرار من جهاز الفني لمنتخب مصر بعد أنباء توقيع زيزو إلى الأهلي.. وحسام حسن يتخذ قراره

وإذا نجحت الإدارة المالكة لليفربول برئاسة رجل الأعمال جون دبليو هنري في شراء مالاغا، سيصبح النادي الرياضي الرابع الذي تمتلكه المجموعة الأمريكية، لينضم إلى ليفربول، وبوسطن ريد سوكس، وبيتسبرغ بنغوينز.

وبعد انتشار ذلك الخبر، لجأ مشجعو ليفربول إلى وسائل التواصل الاجتماعي للرد والتعبير عن غضبهم من ملاك النادي، للتركيز في أهداف أخرى بدلاً من حسم ملف التجديد للدولي المصري محمد صلاح وترينت ألكسندر أرنولد وفيرجيل فان دايك.

اقرأ أيضًا: بالأرقام: أبرز إحصائيات أندرسن في مواجهة البرتغال

وينتهي عقد صلاح وألكسندر أرنولد وفان دايك مع ليفربول بنهاية الموسم الجاري، ولا يزال الغموض يسيطر على مصير الثلاثي مع الريدز، حيث لم يتم حتى الآن حسم مسألة استمرارهم في “أنفيلد” من عدمه.

ونقل موقع “سبورت بايبل” البريطاني مجموعة من الرسائل التي أطلقتها جماهير ليفربول، حيث قال أحد المشجعين مازحاً: “بناء فريق سوبر من مالاغا لحرمان ترينت من الألقاب في ريال مدريد؟ جون دبليو هنري، أيها الراقص الصغير”.

اقرأ أيضًا: الأخيرة في الدور الأول.. موعد مباراة بيراميدز القادمة

وكتب آخر عن المجموعة المالكة لليفرول: “لا تستطيع حتى إدارة ليفربول القيام بأي بنجاح، بينما تبحث بالفعل عن شراء نادٍ آخر؟”.

اقرأ أيضًا: مرموش يقود مانشستر سيتى لنصف نهائى كأس الاتحاد بهدف ضد بورنموث.. فيديو

وأضاف مشجع ثالث: “لا نستطيع حتى التوصل إلى اتفاق بشأن 3 عقود والآن هذا؟”.

وكتب رابع: “هم لا يريدون تجديد عقود لاعبي ليفربول الأساسيين، أنا آسف ولكن اللاعبين المتبقيين سيغادرون”.

اقرأ أيضًا: بلاتر وبلاتيني بانتظار الحكم الحاسم يوم الثلاثاء

خريج كلية الإعلام جامعة الإسكندرية عام 2012، متخصص في الصحافة التقنية والترفيهية، شغوف بمتابعة أحدث الابتكارات وقصص الإبداع في عالم التكنولوجيا والفنون.