
مع اقتراب عيد الفطر، تزداد أجواء البهجة والاحتفالات، وتصبح الحلويات مثل الكحك والبسكويت والبيتي فور جزءًا أساسيًا من هذه المناسبة، حيث يعشقها جميع أفراد الأسرة دون استثناء. لكن مع حلاوة المذاق، تأتي بعض التحذيرات الصحية التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، خاصة لبعض الفئات التي قد تكون أكثر تأثرًا بتناول هذه الحلويات التقليدية.
من هم الأشخاص الذين يجب أن يحذروا من كحك العيد؟
رغم أن الكحك يمثل رمزًا لضيافة العيد وجزءًا من الثقافة الاجتماعية، إلا أن هناك بعض الفئات التي تحتاج إلى تقليل استهلاكها أو الامتناع عنه. يتميز الكحك والبسكويت بالكثير من السكر والدهون المشبعة، مما يجعله غير مناسبًا لبعض الحالات الصحية المعينة.
مرضى السكري
أول الفئات التي ينبغي أن تتوخى الحذر هم مرضى السكري، حيث أن الكحك يحتوي على نسبة مرتفعة من السكر والتي يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم. كبديل، يمكن لهؤلاء تناول الكحك المصنوع من مكونات صحية مثل دقيق الشوفان أو المحلى ببدائل السكر الطبيعية.
مرضى السمنة ومتبعو الأنظمة الغذائية (الدايت)
يمثل الكحك والبسكويت مصدرًا كبيرًا للسعرات الحرارية والدهون المشبعة، ما قد يشكل تحديًا للأشخاص الذين يحاولون التحكم بوزنهم أو يتبعون حمية غذائية. للتقليل من الأثر السلبي، يُفضل تناول قطع صغيرة جدًا أو الاعتماد على خيارات خفيفة مثل الكحك المحضر بزيوت صحية ودقيق الشوفان.
مرضى القلب وارتفاع الكوليسترول
تحتوي معظم وصفات الكحك التقليدية على كميات كبيرة من السمن أو الزبدة، التي تؤدي إلى رفع مستويات الكوليسترول الضار، مما يزيد من خطر الإصابة بالمشاكل القلبية. الحل يكمن في استبدال المكونات الغنية بالدهون المشبعة بوصفات أكثر صحة، مثل استخدام زيت الزيتون أو تقليل كمية الكحك المستهلكة بشكل عام.
مرضى القولون العصبي وحساسية الجلوتين
الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الجهاز الهضمي مثل القولون العصبي أو حساسية الجلوتين قد يجدون صعوبة في هضم الكحك المصنوع من الدقيق الأبيض. قد يؤدي ذلك إلى الشعور بالانتفاخ وعسر الهضم. يُنصح هؤلاء الأشخاص بتناول الكحك المعد من دقيق خالٍ من الجلوتين أو منخفض الدهون لضمان هضم أسهل.
الأطفال دون سن الثانية
بالنسبة للأطفال الصغار، تحتوي هذه الحلويات على كميات مرتفعة من السكريات والدهون، ما قد يؤدي إلى مشاكل في الهضم وتسوس الأسنان. يُفضل تحضير بدائل خاصة لهم في المنزل، باستخدام مكونات أقل ضررًا وأكثر فائدة.
قد تكون الحلويات عنوان الفرح والاحتفال بالعيد، لكن الاعتدال هو المفتاح الأساسي للاستمتاع بها دون التأثير سلبًا على صحتنا وصحة أحبائنا. اختر دائمًا الخيارات الصحية التي تناسب حالتك واستمتع بعطلة عيد فطر مليئة بالصحة والسعادة.