شهدت الحلقة السادسة والعشرون من مسلسل “وتقابل حبيب” أحداثًا مثيرة ومليئة بالصراعات الدرامية التي حبست أنفاس المشاهدين. تطورت القصة بشكل سريع مع تصاعد التوتر داخل عائلة أبو العزم، بينما بدا أن المواجهات والمفاجآت تعيد تشكيل العلاقات بين أبطال العمل.
كشف أسرار حازم يهدد استقرار العائلة
في منعطف مفاجئ للأحداث، قامت شهد، التي تؤدي دورها الفنانة منة عرفة، بخطوة جريئة تمثلت في وضع كاميرا مراقبة سرية داخل غرفة حازم (محمود ياسين جونيور). هذا الاكتشاف كشف عن نيته في ترك شركة العائلة والسفر خارج البلاد، وهو الأمر الذي لم تركن له شهد. سارعت بإبلاغ رقية العسكري (نيكول سابا)، التي بدورها أوصلت المعلومة إلى يوسف (خالد سليم). وعليه، اندلعت أزمة جديدة تعمّقت معها الهوة بين الأشقاء.
مخططات يوسف للانتقام من فارس
تأزمت الأمور أكثر بعدما علم يوسف بتخطيط شقيقيه، فارس (كريم فهمي) وحازم، لإنشاء مشروع خاص خارج نطاق شركة العائلة. بتحريض من رقية العسكري، قرر يوسف مواجهة التحدي باستخدام كافة الوسائل الممكنة لإفشال المشروع المستقل لأخويه. هذا القرار أضاف مزيدًا من الاحتقان داخل الأسرة، وقد يشكل خطرًا على مستقبلهم المهني والعائلي على حد سواء.
لحظات رومانسية تُلطف الأجواء بين فارس وليل
وسط صراعات العائلة المتزايدة، جاءت لحظة دفء ورومانسية جمعت بين فارس وليل (ياسمين عبد العزيز). في مشهد مميز، اصطحب فارس ليل إلى الصحراء في محاولة لتخفيف معاناتها الناتجة عن الظلم الذي تعرضت له أثناء سجنها. وخلال هذا اللقاء، أفصحت ليل عن مشاعرها لفارس وأبدت حبها له، مما أضاف بُعدًا جديدًا يوازن بين الدراما الشديدة والرومانسية الحالمة.
ليل تواجه إجلال بقوة غير مسبوقة
على الجانب الآخر، شهدت الحلقة صدامًا قويًا بين ليل وإجلال، والدة طليقها. في موقف مفاجئ، حاولت إجلال أن تفرض حضورها على ليل بزيارة غير متوقعة، لكنها واجهت واقعًا جديدًا يتمثل في تغيير أقفال المنزل. ومع تصاعد حدة المواجهة بينهما، أثبتت ليل قوتها حين طردت إجلال من بيتها بحزم وثبات. هذا المشهد عكس إصرار ليل على استعادة زمام الأمور وحماية نفسها من محاولات الضغط والتهديد.
تواصل أحداث المسلسل تصعيدها الدرامي مع اقتراب النهاية، مما يجعل تساؤلات المشاهدين تتزايد حول مصير العلاقات المتشابكة والصراعات التي اشتدت حدتها بين أبطال العمل.