تهتم كل أم بصحة أطفالها وتسعى باستمرار لضمان نموهم بشكل صحي وسليم. من التغذية السليمة إلى النوم المنتظم :تلعب هذه العناصر دورًا أساسيًا في حماية مناعتهم وتعزيز تطورهم الجسدي والعقلي بعيدًا عن المشكلات الصحية المحتملة. ولأن دور التغذية بالغ الأهمية :يجب أن يحتوي النظام الغذائي للطفل على الأطعمة الغنية بالخضروات والفواكه الطازجة :منتجات الألبان :والبقول :إلى جانب أهمية شرب كميات كافية من المياه والسوائل الدافئة.
عادات خاطئة يجب تجنبها أثناء تناول الطفل لوجباته
تشير الدراسات الطبية إلى وجود عادات يومية يرتكبها الأهل دون وعي قد تؤثر على صحة أطفالهم أثناء تناول الطعام. ويوضح الدكتور تامر عبد الحميد :استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة :أن هناك أخطاء شائعة يجب تجنبها للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي للأطفال وتعزيز هضم الطعام بشكل سليم. على سبيل المثال :النوم مباشرة بعد الأكل يؤدي إلى بطء عملية الهضم ويسبب ارتجاع المعدة والحموضة :لذلك يُنصح بالانتظار لمدة ساعتين قبل النوم.
شرب الماء فورًا بعد تناول الطعام يخفف من تركيز العصارات الهضمية :مما يؤدي إلى عسر الهضم والانتفاخ :لذا يُفضل الانتظار نصف ساعة قبل الشرب. كما يُنصح بعدم تناول الفواكه بعد الأكل مباشرة لتجنب تحمّرها داخل المعدة :حيث يُفضل تناولها قبل الوجبة أو بعد ساعتين منها.
عادات أخرى كأخذ حمام بعد الطعام مباشرة أو ممارسة تمارين رياضية عنيفة :تؤثر سلبًا على الهضم والدورة الدموية :مما يسبب شعورًا بالخمول ومشاكل في المعدة. بالإضافة إلى ذلك :شرب الشاي أو القهوة بعد الوجبات يقلل من امتصاص الحديد :مما قد يؤدي إلى الأنيميا. يرتبط كل ذلك بارتداء الملابس الضيقة أو شد الحزام بعد الطعام :حيث يزيد ذلك من الضغط على المعدة ويسبب ارتجاعًا وألمًا.
نصائح لحماية الأطفال من الأمراض المعدية في المدارس
مع انطلاق العام الدراسي :تزيد احتمالية إصابة الأطفال بالأمراض المعدية نتيجة تعرضهم لبيئة جماعية. لذلك :من الضروري اتخاذ التدابير الوقائية التي تضمن سلامتهم الصحية. الحصول على التطعيمات اللازمة :خاصة لقاح الأنفلونزا :يُعد الخطوة الأساسية لحمايتهم من انتشار العدوى.
تعليم الأطفال غسل أيديهم جيداً بالماء والصابون بشكل منتظم هو من أهم الوسائل لمنع انتقال الأمراض وتحقيق مستوى عالٍ من النظافة. التذكير بهذا السلوك :خصوصًا بعد استخدام الحمام أو العطس والسعال :يقلّل من فرص الإصابة بالجراثيم. كما ينبغي تعليم الأطفال تجنب الاتصال المباشر مع أقرانهم المرضى :والامتناع عن مشاركة الأدوات الشخصية معهم.
طريقة السعال والعطس كذلك أمر جوهري؛ يجب تدريب الطفل على تغطية فمه وأنفه بمنديل ورقي ثم التخلص منه :أو استخدام ثنية الذراع في حال عدم توفر المنديل. لتقليل فرص انتقال الجراثيم من اليدين إلى الجسم :يجب تنبيه الأطفال للابتعاد عن لمس أعينهم أو أنوفهم وفمهم إلا بعد غسل أيديهم.
تطبيق هذه النصائح والعناية بنمط حياة صحي يساهم في توفير بيئة آمنة للأطفال تعزز مناعتهم وتحميهم من الأمراض :مما يضمن لهم عاماً دراسياً مليئًا بالنشاط والتعلم.