قصة عصام محمود: الحارس الذي قاد إنبي للصعود وتُوج بكأس مصر 2005

في أجواء شهر رمضان الكريم، تُستعاد ذكريات كرة القدم التي حُفرت في أذهان عشاق الساحرة المستديرة، والقصص الملهمة لبعض أفضل حراس المرمى في تاريخنا الكروي. حراس تألقوا بشكل مبهر، وأثروا في مسيرة فرقهم المحلية والمنتخب الوطني. نلقي الضوء اليوم على قصة أحد هؤلاء الحراس الذين تركوا بصمة لا تُنسى في الملاعب المصرية، وهو عصام محمود، حارس مرمى إنبي الأسبق.

مسيرة حافلة من التألق منذ البداية

وُلد عصام محمود في 20 يونيو من عام 1977، وقضى سنواته الأولى مشبعًا بحب كرة القدم. انطلقت مسيرته الرياضية متألقة، حيث لعب في أندية مرموقة مثل ليرس البلجيكي، إنبي، وادي دجلة، الاتحاد السكندري، الإنتاج الحربي والجونة. يعتبر عصام محمود أحد الأسماء اللامعة التي ساهمت في إنجاز تاريخي لفريق إنبي، بعد قيادته للصعود من دوري القسم الثاني إلى الدوري الممتاز، في خطوة شكلت علامة فارقة في تاريخ النادي.

اقرأ أيضًا: ألكاراز يتخطى سيروندولو ويبلغ نصف النهائي

إنجازات لا تتكرر في تاريخ المارد البترولي

حظيت مسيرة عصام محمود مع فريق إنبي بلحظات ذهبية، أبرزها عندما تُوج مع الفريق بكأس مصر عام 2005، وهو الحدث الذي أضاف لاسمه قيمة كبرى بين أساطير النادي. هذا الإنجاز يعكس المهارة التي كان يتمتع بها عصام محمود، والتطور اللافت الذي ساهم به داخل صفوف المارد البترولي، ليصبح أحد رموز نجاح الفريق في تلك الحقبة.

محطات دولية مع المنتخب الوطني

لم تقتصر إنجازات عصام محمود على الساحة المحلية فقط، بل امتدت إلى الساحة الدولية كذلك. شارك مع المنتخب الوطني المصري في كأس الأمم الأفريقية عام 2004، حيث كانت هذه المساهمة بمثابة شرف رياضي يُضاف إلى سجلّه الحافل بالإنجازات.

اقرأ أيضًا: اخبار الرياضة| المصري ينتظر الضوء الأخضر من بوجلبان لتمديد عقد جون إيبوكا

من الملاعب إلى التدريب

بعد اعتزاله اللعب، لم يبتعد عصام محمود عن كرة القدم التي كانت شغفه الأكبر. اتخذ لنفسه مسارًا جديدًا كمدرب لحراس المرمى، حيث عمل مع أندية بارزة مثل الترسانة، بالإضافة إلى أندية القسم الثاني ودوري المحترفين. كان ذلك الدور الجديد امتدادًا لمسيرته في العطاء، حيث عمل على نقل خبراته الثرية إلى لاعبين آخرين، ليواصل صنع الأثر الذي بدأه داخل المستطيل الأخضر.

قصة عصام محمود ليست فقط عن نجم لامع في حراسة المرمى، بل هي حكاية ملهمة عن الإصرار والطموح وخدمة الكرة المصرية بكل ما تحمله من شغف ومسؤولية. تعتبر مسيرته انعكاسًا حقيقيًا للمفهوم الأصيل للرياضة، كرحلة ممتدة من العطاء داخل وخارج الملاعب.

اقرأ أيضًا: اخبار الرياضة| بديل مودريتش ثمنه 150 مليون يورو!

خريج كلية الإعلام جامعة الإسكندرية عام 2012، متخصص في الصحافة التقنية والترفيهية، شغوف بمتابعة أحدث الابتكارات وقصص الإبداع في عالم التكنولوجيا والفنون.