
في فعالية رمضانية مميزة، استضاف نادي مانشستر يونايتد إفطارًا جماعيًا في ملعبه الشهير “أولد ترافورد”، حيث اجتمعت 160 شخصية من عائلات اللاعبين والمشجعين والموظفين ولاعبي الأكاديمية في أجواء احتفالية مليئة بالتآخي والتلاحم.
أجواء روحانية تجمع اللاعبين والمشجعين
تميزت الفعالية بأداء الصلوات الجماعية وإلقاء خطبة دينية، ما أضفى طابعًا روحانيًا على الأمسية، حيث اجتمع المسلمون من مختلف الإدارات في النادي مع المشجعين لتشارك لحظات من التقارب والاحترام المتبادل في واحد من أبرز المناسبات الدينية التي يحتفل بها المسلمون حول العالم.
التعاون مع رابطة مشجعي مانشستر يونايتد المسلمين
وأكد مانشستر يونايتد عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك” أن هذا الحدث الرمضاني تم تنظيمه بالتعاون مع رابطة مشجعي النادي المسلمين، مشيرًا إلى أهمية تعزيز قيم الوحدة والاحترام بين جميع أعضاء المجتمع المرتبط بالنادي، في رسالة واضحة تعكس الانفتاح والتنوع الثقافي داخله.
ليلة رمضانية بروح التضامن
وصف النادي الأمسية بأنها “ليلة لا تُنسى” حملت في طياتها دفء التواصل وروح التضامن بين كافة الحضور، مستعرضًا كيف تعكس هذه الفعالية الثقافية الجانب الإيجابي والقوي لروح العائلة التي تجمع مجتمع مانشستر يونايتد، سواء من مشجعين أو لاعبين أو موظفين.
خطوة إضافية لدعم الشعائر الدينية
في سياق متصل، أعلن مانشستر يونايتد الشهر الماضي عن تخصيص غرفة صغيرة للصلاة داخل ملعب “أولد ترافورد”، تضم ما يقارب 20 سجادة صلاة، بهدف توفير مساحة مريحة للمشجعين المسلمين تمكنهم من أداء شعائرهم الدينية بسهولة أثناء حضور المباريات، في خطوة داعمة للتنوع والاندماج داخل أروقة النادي.