في خطوة أثارت استياءً دوليًا، أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن نيتها إنشاء وكالة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وهو ما يكشف بوضوح عن المخطط الممنهج لدولة الاحتلال الذي يسعى إلى تفريغ القضية الفلسطينية من مضمونها وطمس هويتها. هذا الإعلان يعكس توجهًا صارخًا لزعزعة استقرار المنطقة، وسط تجاهل واضح للقوانين الدولية وانتهاك حقوق الإنسان.
دولة الاحتلال تواصل انتهاكاتها بحق الفلسطينيين
في ظل صمت دولي واستنكار محدود، شنّت إسرائيل سلسلة جديدة من الغارات على قطاع غزة، متسببة في وقوع مئات الضحايا من الأبرياء، بينهم أطفال ونساء وشيوخ. هذا التصعيد يعكس بوضوح تعنت دولة الاحتلال في خرق الاتفاقيات السابقة، ما يزيد من التوترات في المنطقة ويهدد فرص تحقيق السلام.
طمس الهوية الفلسطينية هدف واضح للممارسات الإسرائيلية
أوضح المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، أمين الشؤون القانونية المركزية لحزب مستقبل وطن، أن الخطوة الإسرائيلية تأتي ضمن سلسلة من الممارسات الإجرامية التي تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض بوسائل وحشية، ما يعد انتهاكًا صريحًا لقرارات الشرعية الدولية التي يتم تجاوزها بشكل مستمر.
موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية
من جهتها، أكدت الدولة المصرية موقفها الثابت والواضح تجاه القضية الفلسطينية. القيادة المصرية وشعبها يقفون سدًا منيعًا لمنع أي محاولات تهجير قسري للفلسطينيين من أراضيهم، مشددين على أهمية تنفيذ خطة الإعمار داخل قطاع غزة مع بقاء الفلسطينيين في أرضهم دون المساس بحقوقهم المشروعة.
تبقى القضية الفلسطينية رمزًا للعدالة الدولية التي تنتظر ترجمتها على الأرض، وسط تصعيد مستمر وانتهاكات واضحة تسعى من خلالها دولة الاحتلال إلى فرض واقع جديد يتحدى إرادة الشعوب والشرعية الدولية.