شهدت الحلقة الرابعة والعشرون من مسلسل “وتقابل حبيب” تصعيداً مثيراً للأحداث التي حبست أنفاس المشاهدين، حيث تواجهت الشخصيات الرئيسية في مشهد متقن من الدراما المشحونة بالعواطف والصراعات. كانت البداية مع إجلال (أنوشكا) التي منعت وبصرامة فرح (بسنت شوقي) من اصطحاب بنات ليل (ياسمين عبد العزيز)، في أعقاب أزمة كبيرة انتهت باعتقال ليل جراء اتهامها بسرقة خاتم ألماس، وهي المؤامرة التي نسجتها ببراعة أحلام الصفدي (إلهام وجدي). جاءت فرح إلى الفيلا استجابةً لطلب ليل، غير أنها وجدت نفسها في مواجهة تحدٍ لا يخلو من التعقيد بعد أن اكتشفت إجلال وجودها وقامت بغلق الباب لمنعها من تنفيذ مهمتها.
تصعيد المواجهة بين إجلال وفرح
وما إن شعرت إجلال بوجود فرح في الاستراحة، سارعت إلى مواجهتها بأمر صارم، حيث أصرت على منعها من اصطحاب الفتيات وأمرت البنات بالصعود إلى غرفهن في الطابق العلوي. المشهد حبس الأنفاس حين وجهت فرح تهديدًا حادًا بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي، لكن إجلال ظلت ثابتة، مؤكدّة أن فرح لن تستطيع تغيير مسار الأمور بسهولة.
يوسف في اختبار الولاء بين طليقته وزوجته
وفي تطور آخر، واجه يوسف (خالد سليم) لحظات صعبة بعد أن علم بخبر القبض على طليقته ليل، ما دفعه للتفكير في مساندتها كونها والدة بناته. إلا أن زوجته الحالية رقية (نيكول سابا) سارعت إلى مواجهته بحدة، معتبرة أي مساندة لليل خيانة واضحة لها، مما وضع يوسف في موقف مربك بين قلبه وعقله.
الحيرة لم تنته هنا، إذ حاولت كاريمان (إنجي كيوان) بدورها التدخل ودفع يوسف إلى الوقوف بجانب ليل، لكنه استجاب في النهاية لنصيحة زوجته وقرر عدم التدخل في القضية، مؤكداً أن كلامها كان منطقيًا. لاحقًا، لجأ يوسف إلى والده عبد العزيز (صلاح عبد الله) طلباً للنصيحة، والذي أكد بدوره أهمية الابتعاد عن التدخل في هذه الأزمة لتجنب تأزيم الوضع أكثر.
الأحداث تتصاعد بشكل لا يترك للمشاهد فرصة للتوقف عن الترقب، حيث تتشابك العواطف والقرارات في مشهد درامي يثبت مرة أخرى براعة صُنّاع المسلسل في تقديم لحظات من التشويق والإثارة.