بشير التابعي يتحدى: الأهلي مجبر على الاستمرار في الدوري

أثار نجم نادي الزمالك السابق، بشير التابعي، جدلًا بتصريحاته الأخيرة بشأن أزمة مشاركة الأهلي في بطولة الدوري المصري الممتاز، حيث أكد استحالة انسحاب أي فريق من البطولة، مشددًا على أن المعايير التنظيمية والعقوبات المرتبطة بهذا القرار تجعل الأمر مستحيلاً.

بشير التابعي يوجه رسالة صريحة للأهلي

صرح بشير التابعي، خلال ظهوره الإعلامي الأخير، بأن الأهلي “لا يجرؤ على الانسحاب من الدوري” لأسباب تتعلق بالالتزامات واللوائح المعمول بها والتي تضع قيودًا صارمة على مثل هذه القرارات. وأشار إلى أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى أزمات كبرى، بما في ذلك عقوبات محتملة قد تهدد استقرار النادي.

اقرأ أيضًا: أقوى فريق في مصر.. خالد الغندور يعلق على فوز بيراميدز أمام الاتحاد السكندري

علامات استفهام حول مشاركة الأهلي في كأس مصر

تابع التابعي حديثه بالتعبير عن استغرابه من قرار الأهلي بالمشاركة في بطولة كأس مصر، رغم إعلانه السابق مقاطعة رابطة الأندية. وأفاد بأن الفريق بدأ البطولة بشكل مثير للجدل، فقد خاض مباراته الأولى في البطولة بالفريق الثاني وتعرض لهزيمة أمام فريق إنبي، ثم أعاد الكرة في المباراة الثانية أمام طلائع الجيش بخسارة مؤلمة بثلاثة أهداف مقابل هدف.

تراجع أداء الأهلي يثير التساؤلات

تلقى الأهلي الهزيمة الثانية خلال منافسات كأس مصر، في مباراته أمام طلائع الجيش على استاد الكلية الحربية، مما زاد من علامات الاستفهام حول جدية مشاركته في البطولة. زادت حدة الانتقادات بعد العديد من التغييرات في تشكيل الفريق واعتماده على العناصر الناشئة في كثير من المباريات، ما أضعف موقفه خلال المنافسات الأخيرة.

اقرأ أيضًا: ملاحظات في قائمة منتخب مصر لتصفيات المونديال .. خماسي الزمالك واستبعاد امام عاشور

ملاحظات على موقف الأهلي الحالي

الهزيمتان المتتاليتان في البطولة جعلتا التابعي يعيد التساؤل عن دوافع الأهلي الحقيقية من خلال قرارات المشاركة رغم الحديث عن الانسحاب من بعض المسابقات. هذا الوضع يجعل الشارع الرياضي يترقب بقلق مزيدًا من التطورات التي قد تحدد ملامح مستقبل المنافسات المصرية بشكل عام.

اقرأ أيضًا: كريم عبد الجواد يتأهل لمواجهة طارق مؤمن في نهائي بطولة قطر للاسكواش

خريج كلية الإعلام جامعة الإسكندرية عام 2012، متخصص في الصحافة التقنية والترفيهية، شغوف بمتابعة أحدث الابتكارات وقصص الإبداع في عالم التكنولوجيا والفنون.