ماركو مراد يرد لأول مرة على شكوى الأهلي والزمالك: التفاصيل الكاملة

ماركو مراد يرد لأول مرة على شكوى الأهلي والزمالك: التفاصيل الكاملة

شهدت الساحة الرياضية المصرية توترًا جديدًا مع تصاعد الخلاف بين الإعلامي ماركو مراد ونادي الزمالك، حيث أثارت تصريحات مراد جدلًا واسعًا أعقب تقديم النادي الأبيض شكوى رسمية يتهم فيها برنامج “ملعب البلد” بالإساءة لرئيس النادي وجماهيره، مع تفسير تلك التصريحات بأنها تحرض على التعصب وتسيء لملف انتقالات اللاعبين. التوتر لم يتوقف عند هذا الحد، بل امتد ليشمل النادي الأهلي الذي تدخل في المشهد بانتقادات اعتبر فيها أن البرنامج استهدفه في ذات الحلقة المثيرة.

نادي الزمالك يرد عبر القنوات الرسمية

تحرك نادي الزمالك على الفور وقدم شكوى رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، موضحًا أن تصريحات “ملعب البلد” تحمل طابعًا مسيئًا وغير مهني تجاه النادي ورئيسه. ورغم السرّية التي أحاطت بالجوانب الإدارية للشكوى، إلا أن النادي اتهم البرنامج بالتحريض على الكراهية وتجريح جماهير القلعة البيضاء، وهو ما دفع الإدارة إلى المطالبة بمساءلة القائمين على البرنامج لضمان تحقيق العدالة وتجنب تكرار مثل هذه الوقائع التي تؤثر سلبًا على الوسط الرياضي.

دخول الأهلي على خط الأزمة

لم يمر الوقت دون تدخل من النادي الأهلي الذي انضم للخلاف عبر الإعلامي إبراهيم المنيسي، حيث دعا الأخير إلى فتح تحقيق شامل مع البرنامج والقناة المشغّلة له. ووصف المنيسي محتوى الحلقة بأنه استهدف النادي الأحمر بشكل ممنهج ومسيء، مؤكدًا أن الرياضة المصرية تحتاج إلى أجواء من الاحترام المتبادل بدلاً من إثارة الفتن التي تعرقل تطور المنظومة الكروية.

ماركو مراد يوضح موقفه

بادر الإعلامي ماركو مراد بالرد على الأزمة قائلًا عبر حسابه الشخصي على “فيسبوك”: “أود أن أوضح أن تصريحاتي تم فهمها بصورة خاطئة، وأنا أكنّ كل الاحترام والتقدير لنادي الزمالك ورئيسه الكابتن حسين لبيب، والنادي الأهلي برئاسة الكابتن محمود الخطيب. الناديان هما عماد الكرة المصرية، ولا يمكنني الإساءة لأي منهما”. وأضاف أن النقاش في البرنامج كان بهدف إثراء الحوار الرياضي وليس الإساءة أو التحريض، في محاولة لتهدئة الأجواء المشتعلة بين الأطراف.

الأزمة تحت المجهر

تجدد هذه الأزمة التساؤلات حول مدى التزام البرامج الرياضية بمعايير المهنية، إذ يبدو أن مشهد الإعلام الرياضي بات في مواجهة نقد لاذع بسبب اتهامات تتعلق بالتحريض والانحياز. وتظل هذه القصة قيد المتابعة، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الجهات التنظيمية المعنية في التعامل مع هذه الأزمة.

خريج كلية الإعلام جامعة الإسكندرية عام 2012، متخصص في الصحافة التقنية والترفيهية، شغوف بمتابعة أحدث الابتكارات وقصص الإبداع في عالم التكنولوجيا والفنون.