
يواجه المنتخب الياباني الأول لكرة القدم أزمة كبيرة في صفوفه، مع اقتراب مواجهة المنتخب السعودي في إطار التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، إذ سيفتقد خدمات ثلاثة من أبرز نجومه، وفقًا لما أعلنه الاتحاد الياباني لكرة القدم. تأتي هذه التحديات لتزيد من صعوبة المواجهة المرتقبة، والتي تحمل بين طياتها آمال المنتخبين في تعزيز حظوظهما بالمجموعة.
غيابات مؤثرة تضرب المنتخب الياباني
تشمل قائمة الغائبين هاديماسا موريتا، نجم خط الوسط في سبورتينج لشبونة البرتغالي، إياسي يويدا، المهاجم اللامع في صفوف فاينورد الهولندي، والجناح المتألق كاورو ميتوما، محترف برايتون الإنجليزي. يُعتبر كل من موريتا ويويدا من الركائز الأساسية التي يعتمد عليها المدير الفني هاجيمي مورياسو في تشكيلته خلال التصفيات الآسيوية.
قدم موريتا أداءً متميزًا هذا الموسم في الدوري البرتغالي، حيث خاض 19 مباراة مع فريقه، بدأ 11 منها أساسيًا، وساهم بتسجيل هدفين وصناعة ثلاثة أخرى. وعلى صعيد التصفيات الآسيوية، شكل موريتا جزءًا رئيسيًا من تركيبة المنتخب الياباني بمشاركاته الأساسية في ست مباريات، ما يعكس قيمته الفنية الكبيرة. بالمقابل، لعب يويدا دورًا بارزًا في دعم خط الهجوم، حيث خاض مع فاينورد 13 مباراة في الدوري الهولندي، سجل خلالها خمسة أهداف ومرر كرة حاسمة للتسجيل. ومع المنتخب الياباني، كان له تأثير واضح في التصفيات بتسجيله أربعة أهداف في خمس مباريات فقط.
كاورو ميتوما.. فرصة المشاركة ما زالت معلقة
من جهة أخرى، يحيط الغموض بموقف كاورو ميتوما من المشاركة في اللقاء المرتقب أمام الأخضر السعودي، حيث غاب عن تدريبات منتخب بلاده لتلقي جلسات استشفائية نتيجة شعوره بآلام بدنية. ميتوما قدّم موسمًا لافتًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، مشاركًا في 29 مباراة مع برايتون، أحرز خلالها سبعة أهداف وصنع ثلاثة أخرى، ويُعد أحد أهم الأوراق الهجومية للمدرب مورياسو.
على الرغم من غيابه عن الحصص التدريبية الأخيرة، إلا أن الاتحاد الياباني أشار إلى أن القرار النهائي بشأن مشاركته ستُحدده حالته البدنية قبل انطلاق المواجهة. بالمقابل، لا شك أن الجهاز الفني لمنتخب اليابان يدرك أهمية ميتوما في تعزيز قوة الفريق الهجومية أمام خصم قوي بحجم المنتخب السعودي.
تحديات إضافية للأخضر السعودي
تُعد المواجهة مع المنتخب الياباني منعطفًا هامًا لكلا الفريقين في التصفيات، حيث يسعى كل طرف لتعزيز فرصه في التأهل إلى كأس العالم المقبلة. ومع الغيابات المؤثرة في صفوف اليابان، قد يمنح ذلك المنتخب السعودي فرصة للسيطرة على مجريات اللقاء، لكنه سيبقى أمام اختبار صعب ضد فريق يمتاز بجماعيته التكتيكية القوية وخبرته الدولية. الغيابات اليابانية تفتح الباب أمام الحديث عن إمكانية تغيير موازين القوة في هذه المعركة الكروية الحاسمة.
مباراة الثلاثاء تحمل معها آمال وطموحات لكل مشجعي كرة القدم الآسيوية، حيث يتطلع الجميع إلى معرفة كيفية تعامل المنتخب الياباني مع هذه الأزمات، وما إذا كان المنتخب السعودي سيستغل هذه الظروف للخروج بانتصار ثمين في التصفيات.