هزازي يكشف لـ«الرياضية»: جدل متوقع حول لهجة مسلسل الزافر

أثار المسلسل السعودي “الزافر”، الذي يُبث على القناة السعودية كأحد أبرز الأعمال الدرامية الرمضانية لهذا الموسم، حالة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مُشيد بأداء فريق التمثيل وإتقانه للهجة الجنوبية، وآخرين انتقدوا هذا الجانب، فيما كشف مدير المشروع والمخرج السعودي عبدالإله هزازي عن تفاصيل ما وراء كواليس العمل ورؤيته الفنية التي ساهمت في خروجه بهذا الشكل.

ردود فعل متباينة حول “الزافر” والتحدي مع اللهجة الجنوبية

حظي مسلسل “الزافر” باهتمام واسع منذ عرض أولى حلقاته، ومع وصوله للحلقة الـ24، أكد المخرج عبدالإله هزازي أن ردود الفعل كانت متوقعة إلى حد كبير، خاصة في ظل انقسام الآراء حول استخدام لهجة جنوبية مبتكرة وشاملة، مشددًا على أنها لم تكن تقليدية بل نُسجت لتناسب العمل ككل. واستطاع فريق الممثلين إتقان هذه اللهجة وفقًا للمقاييس التي وضعها طاقم العمل، مما جعلها مرجعًا فريدًا ومميزًا للمسلسل.

اقرأ أيضًا: كاف يكشف عن طاقم حكام مباراة الذهاب بين الزمالك وستيلينبوش بالكونفيدرالية

الفانتازيا السعودية وتجربة جديدة للجمهور

بدأ المسلسل في استكشاف نوع جديد من الدراما الفانتازية، مما أثار تساؤلات لدى المشاهدين عن مدى تقبلهم لهذا الشكل من الأعمال. يجيب هزازي على هذه التساؤلات بتأكيده أن الجمهور المحلي والعالمي قادر على استقبال هذا النوع من الإنتاج الدرامي، مستشهدًا بأعمال عالمية مثل “صراع العروش” و”سيد الخواتم”، وأخرى عربية مثل “الجوارح” و”الكواسر”، موضحًا أن “الزافر” يقدم تجربة فنية جديدة عبر المزج بين التقاليد المحلية والرؤية العالمية للفانتازيا.

اختيار مواقع التصوير ودعم الصناعة المحلية

كشف هزازي عن رؤيتهم الثابتة لاختيار مواقع تصوير المسلسل داخل المملكة، رغم إمكانية تصويره في دول أخرى مثل المغرب وسوريا والهند. وبيّن أن الهدف الرئيس كان دعم الصناعة المحلية وتعزيز الفرص التدريبية والوظيفية للمواهب السعودية، مضيفًا أن العمل في مناطق متنوعة من المملكة أظهر جمال الطبيعة الخلابة وساهم في الترويج لثروات الوطن الثقافية والجغرافية.

اقرأ أيضًا: اخبار الرياضة| أكثر الأندية استفادة من الأخطاء التحكيمية هذا الموسم

التحديات والنجاح خلف الكواليس

عن التحديات التي واجهت فريق العمل، أكد هزازي أن الفريق كان على أتم الاستعداد للتعامل مع أي صعوبات، واصفًا التحديات بأنها جزء أساسي وممتع من الرحلة الإنتاجية. وأشاد بالفريق المميز الذي ضم أسماء بارزة مثل المخرج سيف شيخ نجيب ومدير الإضاءة والتصوير مالك جبيني، وأكد أن التعاون بين الجميع كان جوهر نجاح هذا المشروع الطموح.

إبداع يتناغم مع دعم غير محدود

أبدى المخرج شكره العميق لإمارة منطقة الباحة وأمانتها على دورهما الكبير في نجاح هذا العمل الضخم، مشيرًا إلى التسهيلات الكبيرة التي قدمت لفريق العمل، من توفير مولدات طاقة وتعبيد الطرق، وصولًا إلى تأسيس مواقع تصوير جديدة تمامًا، مما يؤكد أن “الزافر” لم يكن مجرد مشروع درامي، بل جهداً وطنيًا يعكس تطور الصناعة الإبداعية في المملكة.

اقرأ أيضًا: هل حسم ليفربول اللقب؟ أرتيتا يجيب

ختامًا، يظل مسلسل “الزافر” تجربة نوعية تجمع بين دراما الفانتازيا والتقاليد المحلية، مقدّمة رؤية جديدة تستحق التأمل والمشاهدة، وسط تطلع الجمهور لمعرفة ما إذا كان هناك نية لإنتاج جزء ثانٍ يحمل مزيدًا من المفاجآت.

اقرأ أيضًا: السد يكتسح الغرافة برباعية ويتصدر الدوري القطري مؤقتا

خريج كلية الإعلام جامعة الإسكندرية عام 2012، متخصص في الصحافة التقنية والترفيهية، شغوف بمتابعة أحدث الابتكارات وقصص الإبداع في عالم التكنولوجيا والفنون.