أداء هويلوند الأكثر تميزًا في مواجهة الدنمارك والبرتغال

في مواجهة مثيرة ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، ودعت الدنمارك البطولة بعد خسارتها أمام البرتغال بمجموع مباراتي ربع النهائي بنتيجة 5-3، بينما تسلطت الأضواء على أداء النجم الدنماركي راسموس هويلوند الذي سجل حضوره بتقييم 6.6، في لقاء شهد الكثير من التحديات للنجم الشاب.

تفاصيل الأداء الهجومي لراسموس هويلوند

رغم الجهود الكبيرة التي بذلها هويلوند خلال المباراة، إلا أنه لم يتمكن من هز الشباك أو تقديم صناعة حاسمة، حيث بلغ عدد تسديداته على المرمى واحدة فقط بإجمالي أهداف متوقعة يبلغ 0.14، فيما كانت القليل من اللمحات الهجومية تمر عبر أقدامه. لم يقع المهاجم في حالات تسلل، بينما سجلت إحصاءاته تمريرة واحدة دقيقة إلى داخل الثلث الأخير للملعب دون أن يقدم أي صناعات محققة.

اقرأ أيضًا: التشكيل المتوقع لـ ليفربول في قمته مع توتنهام اليوم

رؤية تحليلية لتمريرات هويلوند

قدم هويلوند أداءً جيدًا على صعيد التمريرات، حيث نجح في إتمام 12 تمريرة صحيحة من أصل 13، ما يعادل معدل دقة بلغ 92%. ورغم انخفاض عدد لمساته التي بلغت 25 فقط على مدار 72 دقيقة من اللعب، إلا أنه حافظ على شغفه في خلق فرص صغيرة لفريقه، مع تمرير خمس كرات خلفية لدعم الاستحواذ.

الأداء الدفاعي: صلابة رغم التحديات

على الجانب الدفاعي، ظهر هويلوند بجانب من المسؤولية، حيث لم يرتكب أي أخطاء تُذكر أو يُراوغ من قبل المنافسين. كما تمكن من استعادة الكرة مرة واحدة وقام بتشتيت كرة خطيرة لصالح فريقه، مما يعكس جهوده في دعم الزملاء في جميع أرجاء الملعب، على الرغم من فقد الكرة في ثماني مناسبات.

اقرأ أيضًا: اخبار الرياضة| فيرتز يفضل بايرن ميونخ على السيتي

تُظهر هذه الإحصائيات الشاملة أن هويلوند لم يدخر جهداً في مواجهة البرتغال، لكن غياب الفاعلية أمام المرمى وخفوت الحضور الهجومي حرما الدنمارك من تحقيق نتيجة أفضل وتعزيز فرص التأهل. لا شك أن هذه التجربة تمثل درساً لهوليلوند ولمسيرة منتخب بلاده المستقبلية.

اقرأ أيضًا: أرقام مهمة قبل مباراة الهلال والتعاون

خريج كلية الإعلام جامعة الإسكندرية عام 2012، متخصص في الصحافة التقنية والترفيهية، شغوف بمتابعة أحدث الابتكارات وقصص الإبداع في عالم التكنولوجيا والفنون.